((إثبـات الوصيــه))
يندب بالاتفاق كتابة الوصية ، ويبدؤها بالبسملة و
الثناء على الله تعالى و نحوه و الصلاة و السلام على النبي صلى الله عليه وسلم
، ثم إعلان الشهادتين كتابة أو نطقاً بعد البسملة و الحمدلة و الصلولة ثم
الإشهاد على الوصية لأجل صحتها و نفوذها .
و تثبت الوصية في الفقه الإسلامي بكل طرق الإثبات
الشرعية كالشهادة و الكتابة .
و لابد من سماع الشهود مضمون الوصية أو أن تقرأ
على الموصي فيقر بما فيها .
و قد خالف القانون آراء فقهاء الشريعة الإسلامية
في سماع الدعوى ، فلم يعترف بالشهادة المقررة في رأي الفقهاء و إنما اشترط
لسماع الدعوى بعد وفاة الموصي وجود وصية مكتوبة بورقة رسمية أو عرفية كتبت بخط
المتوفى الموصي و عليها توقيعه ، و هذا احتياط من القانون نظراً لفساد كثير من
أهل هذا الزمان ، وعدم التعويل على كثير من الشهادات بسبب انتشار شهادة الزور .